خاصة في أفريقيا، ويأتي موضوع الحوار بين الأديان، وبين المسلمين والمسيحيين، ثم العمل من أجل السلام في قائمة أولويات هذه الجماعة.
لقد ربطت علاقة مميزة بين نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وجماعة سانت إيجيديو، خاصة الرئيس المؤسس، وأعضاء قيادته الإدارية، ومن وقت إلى آخر وبغبطة وفرح كبيرين وأثناء وجوده في روما يزور بعض المشاريع الإنسانية والاجتماعية التي يُشرف عليها متطوعون من جماعة سانت إيجيديو.
بزيارة لواحدة من دور المسنين في روما، حيث تعرّف على حركة العمل في هذه الدار، التي فيها قسم يعيش المسنون من الجنسين جميعهم مع بعضهم، وقسم آخر يعيش المسنون والمسنات في شقق صغيرة توفر لهم كل أسباب الراحة. وقد أبدى نيافته ارتياحه الكامل لهذا المشروع الإنساني، وبارك جهود كل العاملين.