تهتم جماعة سانت إيجيدو التي أسسها البروفسور أندريه ريكاردي في روما قبل أربعة عقود ونيف، والمعروفة بعلاقاتها المسكونية القوية سواء الحوار بين المسيحيين أو الحوار المسيحي ـ الإسلامي، والحوار بين الأديان.
عقدت هذه الجماعة للمرة الثالثة لقاءً متميزاً ضمَّ شخصيات فكرية من المسلمين والمسيحيين حول موضوع : في المستقبل أن نعيش معاً، وهو ضمن سلسلة لقاءات تحت شعار : حوار بين المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط.
عقد هذا اللقاء يوم الاثنين 22/2/2010، في قاعة المؤتمرات التابعة لجماعة سانت إيجيديو في روما، ووزعت المداخلات على أربع جلسات، ترأس الأولى المونسنيور Vittorio من جماعة سانت إيجيديو، والثانية رئيس جمهورية إيطاليا الأسبق، والثالثةOscar Luigi Marco Impagliazzoأيضاً من جماعة سانت إيجيديو، والرابعة البروفسور أندريه ريكاردي مؤسس الجماعة.وقد شارك من حلب كل من : نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، وصاحبي السيادة المطران أنطوان أودو (رئيس أساقفة الكلدان)، والمطران بولس يازجي (رئيس طائفة الروم الأرثوذكس)، وقد دارت مداخلة نيافة راعي الأبرشية حول : الرؤيا والتنبؤ من خلال شخصيات روحية، قدّم فيها شخصية المغفور له الشيخ الدكتور أحمد كفتارو المفتي العام السابق للجمهورية، كواحد من الشخصيات التي يُركن إليها، ويُعتمد عليها، في الحوار بين المسيحيين والمسلمين على المستويين المحلي والعالمي، هذا وسيتابع فريق المفكرين عمله في السنوات القادمة ضمن هذا الإطار.