وتعيد كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية في الأحد الأول من الصيام الأربعيني المعروف بـ أحد شفاء الأبرص له، وعبر التاريخ بُنيت كاتدرائيات، وكنائس، وأديرة، ومعابد، ومراكز دينية، ومؤسسات كنسية، وإكليريكيات على اسمه، تشفعاً بقداسته التي أعلنتها الكنيسة منذ القرن الخامس للميلاد، وذلك لتكون صلاته مع المؤمنين دائماً.
لقد أصبح شفيعاً لكاتدرائية مار أفرام في حلب، الذي قدّسها وكرّسها المثلث الرحمة البطريرك الياس الثالث شاكر سنة /1924/، ومنذ ذلك التاريخ والمنتسبون إليها من المؤمنين والمؤمنات يشهدون احتفالات متواضعة في عيده.