صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:. عيد مار برصوم .:. شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود .:. رسالة تعزية .:. عيد دخول المسيح إلى الهيكل .:.


احتفالية بعيد مار أفرام السرياني في حلب

احتفالية بعيد مار أفرام السرياني في حلب
بدأت احتفالية عيد مار أفرام السرياني في حلب يوم الخميس الواقع في 18/شباط/2010، فبهذه المناسبة ولظهور كتاب : الحضارة السريانية حضارة عالمية للباحث السرياني الماروني اللبناني موسى مخول،

دعاه نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم لإلقاء محاضرة بعنوان : دور السريان في النهضة العربية الأولى (في العصرين الأموي والعصر العباسي)، التي ألقيت في مديرية الثقافة بحلب، برعاية وحضور الأستاذ عبدالقادر المصري أمين الفرع، والسيد قائد الشرطة، وأعضاء قيادة الفرع، وصاحبي السيادة المطران أنطوان أودو (الكلدان)، والمطران أنيس أبي عاد (الموارنة)، وحشد كبير من المهتمين بأمور السريان والسريانية. وقد حلّق الباحث مخول في أجواء العطاءات التي تركها السريان كتراث للحضارة الإنسانية وكجسر لنقل الثقافات من وإلى الشعوب والأمم المتعددة، وقد قدّمه الأستاذ أحمد المحسن مدير الثقافة بالوكالة، وجرت مداخلات كثيرة حول الموضوع. وأجاب المحاضر الكريم على الأسئلة التي وجهت إليه، ختمها نيافته بكلمة قال فيها :

إن المحاضر الكريم تحدّث عن ثلاثة أمور هامة الأول : وهو أن التاريخ العربي لم يبخل على السريان بالإشادة والحديث المطوّل عن نتاجهم الفكري في كل مجالات الآداب والعلوم وهذه ميّزة يجب أن تُذكر دائماً. ثانياً : لولا مناخ الحريات الذي وفرته السلطات أيام الأمويين والعباسيين لما جاء هذا الإبداع. ثالثاً : أن حديث اليوم عن صدام الحضارات والثقافات يؤكّد بأن السريان الذين عاشوا حالة إبداع في العصرين الأموي والعباسي، كانوا من دعاة حوار الثقافات، وقد عملوا من خلال نتاج الفكر باللغات العربية والسريانية واليونانية. واستطاعوا أن يبنوا الجسور بين كل الإثنيات والأديان والمذاهب في المنطقة.

ثم قدّم له هديةّ وهي نسخة من كتاب : The Hidden Pearl الذي يحكي قصة السريان قبل المسيحية وبعدها وإلى يومنا هذا، من تأليف البروفسور سيبستيان بروك. ونسخة من كتاب : الوحدة الوطنية للباحث مازن صباغ، وقال : كما كانت سورية دائماً جسراً للحضارات والثقافات ها هي اليوم أيضاً بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد تعمل في ربط العلاقات بين الدول والأمم والحضارات وزيارة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني إلى دمشق في أيار /2001/ أكّدت على أن سورية منفتحة على العالم، وها هي سورية رئيساً وقيادةً ورجال دين من المسلمين والمسيحيين يرحّبون برأس الكنيسة الكاثوليكية في دمشق الحضارة.

وختمت المحاضرة بالتوقيع على كتابه المعنون بـ : الحضارة السريانية حضارة عالمية.