قداس صوم نينوى .:. سويريوس الأنطاكي والكلام على الخدمة الكهنوتيّة .:. عيد القديس مار سويريوس الكبير .:. الأديب السّرياني الكبير الملفونو توما الخوري .:. صوم نينوى .:. التقويم الأسبوعي ـ الأسبوع الثاني من شهر شباط عام 2012 .:. التربية المسيحية .:. نشرة إخبارية مسكونية حلب ـ العدد 1/ 2012 .:. الأطفال السريان العراقيون في حلب .:. مقاصد الله .:.


طقس الشوبقونو في الكاتدرائية

طقس الشوبقونو في الكاتدرائية
يقع طقس الشوبقونو في اليوم الأول من الصيام الأربعيني المقدس، وهو دليل عملي إلى المسامحة والغفران، فكل الصلوات التي يتلوها عادة، الإكليروس والشمامسة باللغة السريانية،

مع القراءتين من يوحنا الرسول الأولى 4 : 11 ـ 21، ورسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 13 : 4 ـ 11، وقراءة الإنجيل بحسب الإنجيلي متى 18 : 12 ـ 35، تُشير إلى أهمية الاستعداد الكامل لطقس المسامحة، الذي فيه يبدي المؤمن استعداده الكامل لاستقبال الصيام الأربعيني بشكل لائق.

        صباح يوم الاثنين 15/2/2010، ترأس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، طقس الشوبقونو في كاتدرائية مار أفرام السرياني، وكان قد عاد للتو من كيرالا في الهند، ليعيش خصيصاً هذه المناسبة الحافلة بمعاني التوبة والتقوى. وفي كلمته التي ألقاها في ختام الصلوات، أشار إلى أن طقس المسامحة هو فرصة تعطى للإنسان كي يستثمرها في الوقت المناسب من أجل أن يبقى قريباً من الله، وأن كل إنسان بطريقته الخاصة يحاول التقرّب من الله. وأعطى شهادة لمن رآهم في كنيستنا في الهند من عشرات الآلاف من المؤمنين الذين ساروا مشياً على الأقدام في زيارة حج عشرات الكيلومترات، إلى ضريح المثلث الرحمة البطريرك الياس الثالث شاكر، وكلهم إيمان بأن الله يستجيب إلى شفاعته، ويرضى على أعمالهم، ويوفقهم ويباركهم في كل خطوات حياتهم، وهكذا يدخلون في حالة مصالحة مع الله والإنسان. ثم ركع نيافته ثلاث مرات أمام المؤمنين مقدماً نفسه قدوةً في طلب المسامحة، وهو يقول : سامحوني لأجل المسيح، فيجيب الإكليروس والشمامسة والشعب : بارك يا سيد على طلب المسامحة، وختمت الصلوات بقانون الإيمان ثم البركة. هذا وكانت الكنيسة تغص بالمصلين.