الحدث الأول : هو حضور يسوع الشخصي للعرس، وهذا بحد ذاته يعتبر بركة لسر الزواج.
أما الحدث الثاني : فهو تحويل الماء إلى خمر. ويقول يوحنا الإنجيلي عن هذه الأعجوبة أنها بداية الآيات التي فعلها يسوع وأظهر مجده فآمن به تلاميذه، توقف شرّاح الكتاب المقدس طويلاً عند هذه الأعجوبة، ولها أكثر من تفسير ولكن قراءة هذا الفصل بتأنٍ يعطي تفسيرات كثيرة للمعاني الكامنة وراء هذه الأعجوبة.
ترتيلة : هلموا شعباً مؤمنين
هلموا شعباً مؤمنين نسبحُ الربَّ الأميـن
ولننشدن صارخيـن حمداً لربنا المعيـن
كان في قانا الجليـل في دعوة عرس خليل
حوَّل الماء الأصيـل خمرة من سلسبيــل
|
قراءات من العهد القديم : سفر التكوين 2 : 21 ـ 25 سفر اشعيا 58 : 5 ـ 14 سفر يوئيل 1 : 2 ـ 11 |
قراءات من العهد الجديد : أعمال الرسل 9 : 1 ـ 19 رسالة إلى رومية 13 : 11 ـ 14 و 14 : 1 ـ 23 إنجيل يوحنا 2 : 1 ـ 11 |
فروميون : التسبيح لصانع العجائب الذي تهاب قوات السماء بهاء مجده. دُعي كإنسان إلى عرس قانا الجليل فأفاض جوده وفضله بتحويله الماء إلى خمر لذيذة بإشارته. التعظيم للفادي الذي أهرق دمه من أجل خلاص رعيته، له يحق السجود والإجلال في هذا وقت.
سدرو : لك الشكر أيها المسيح بكر الآب الأزلي، أنت الذي لا تُقاس محبتك للبشر، يا من وُلدت أزلياً من أبيك بنوع يفوق العقول، وشئتَ بنعمتك أن تلد من العذراء بالجسد، فارتضيت لذاتك الفقر والضعف وأنت الغني الجوَّاد، وكشفت لاهوتك للبشر بالآليات والمعجزات، ولما دُعيت إلى عرس قانا الجليل، أظهرت مجدك الفائق إذ أمرتَ أن تملأ الأجاجين ماء فحولتها بإشارة منك إلى خمر جيدة، وأشرت إلى السقاة ليقدموا منها للمتكئين، فملأت قلب العريس بهجة وسروراً. وازداد أهل العرس فرحاً وحبوراً، وامتلأت النفوس عجباً بهذه المعجزة الأولى التي صنعتها فآمن بك رسلك وتحققوا صدق دعوتك الإلهية، يا من منك يجري ينبوع الأشفية الذي لا ينضب، وتنبعث المعونات بفيض غزير لكل من يسألك، فأنت النور والحياة للذين إليك يلجأون.
والآن نتضرع إليك أيها المسيح الفادي في ذكرى أولى عجائبك أن تنقل فكرنا من عمل الشر إلى عمل الخير، وتؤهلنا لسكنى خدرك السماوي، اللهم وأجلسنا في حظيرتك، وثبتنا بالإيمان بك، واتكئنا مع أصفيائك في رحاب ملكوتك، واجعلنا من بين المدعوين إلى وليمتك، وآروِ ظمأ أنفسنا بهنئ طِّلك، وكللنا بإكليل الغلبة، يا رب وأسند الشيوخ، وأشفِ المرضى، وعزِّ المكتئبين، وأشبع الجياع، واكفِ حاجة المعوزين، وأهدِ الضالين المبددين، وساعد الأرامل، وارعَ الأيتام والمشردين، ربنا وأرأف بالمذنبين، وأغفر للخطاة، وسامح بنعمتك جميع موتانا المؤمنين، لكي معهم نرفع لك حمداً وشكراً ولأبيك المبارك ولروحك القدوس الآن وإلى دهر الداهرين آمين.
القراءة (إنجيل يوحنا 2 : 1 ـ 11)