حيث احتفل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم بالقداس الإلهي، يعاونه الإكليروس، وتحدّث خلال العظة عن مار سويريوس ودوره في حياة الكنيسة، ثم قال : تُرى، لو قام مار سويريوس من بين الأموات، هل كان سيلتفت إلى القضايا المعاصرة والتحديات التي تواجهها الكنيسة اليوم ؟ أم كان سيكتب فقط في اللاهوت والعلوم الكنسية ؟ وأجاب بكل تأكيد أن : مار سويريوس كان سيكتب للإنسان في هذه الأيام ويتطرق إلى أهم ما يشغل بال الإنسان.