الواقع في 22/كانون الثاني/2010. وهذا نص الخبر:
وزير الثقافة يكرّم الفنان الموسيقي نوري اسكندر بحلب
أقامت وزارة الثقافة بالتعاون مع مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب حفلاً تكريمياً للفنان الموسيقي نوري اسكندر على مسرح مديرية الثقافة بحلب .
وألقى الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة كلمة أشار فيها إلى أهمية التكريم الذي يعبّر عن التقدير الكبير للفنان وإبداعاته ومساهماته الفنية والموسيقية المختلفة لافتاً إلى دوره في إحياء التراث السرياني السوري وخاصة أنه يتميز بخصوصية لا نجدها في غيره .
وأشار نعسان آغا إلى أن الفنان اسكندر قدّم الكثير من الموسيقى الصوفية العذبة التي تهذب النفس وتعبر عن العمق الإنساني والوجداني إضافة إلى العديد من الأعمال الموسيقية الوطنية التي تجسد وحدة الرؤية بين الإسلام والمسيحية .
وبيّن وزير الثقافة أهمية التراث السرياني العريق ودوره في التواصل الحضاري ما بين الثقافة العربية واليونانية والهلنستية .
من جانبه لفت المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بحلب إلى دور وزارة الثقافة في تكريم المبدعين والذي يجعل من الثقافة جسراً يعبره ليس فقط من يحب العلم والموسيقى بل من يريد أن يرى وطنه عالياً شامخاً شموخ الجبال في الثقافة والعلم والأدب ويبقى قويا في مأمن من كل سوء وشر .
وأشار المطران ابراهيم إلى أن نوري اسكندر هو فنان مبدع وأنه كان ولا يزال نواة لكورالات وجوقات موسيقية انتشرت في كل العالم وبقيت أعماله أساساً لما يتعلّمه اليوم مئات الشباب والشابات ليس في الوطن العربي فقط بل في العالم أجمع .
وقال : إن الفنان اسكندر كان سبّاقاً في تأليف ألحان بكلمات سريانية أصبحت متداولة تسير جنبا إلى جنب مع أغان بكلمات عربية ما وضع حدا لاستيراد ألحان غريبة عن المنطقة وتراثها .
وألقى الفنان اسكندر المحتفى به كلمة عبر فيها عن سعادته بهذا التكريم الذي سيشكّل حافزاً أساسياً له لمواصلة العمل الفني الموسيقي بروح عالية من القيم الإنسانية والاجتماعية والثقافية التي تخدم الإنسان والوطن والأمة .
ثم قدم الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة درع الوزارة للمحتفى به تقديراً لجهوده ومساهماته الإبداعية في مجال الفن والموسيقى.
وتخلّل الحفل تقديم عروض موسيقية صوفية مختلفة للفنان اسكندر أدّتها فرقة الكورال والاوركسترا السيمفونية الوطنية بدمشق.