نقلاً عن موقع البطريركية :
قدّمت عائلة حجي جان مقديس أنطون (أرملته وأولاده) عن روحه، نصباً تذكارياً جميلاً يمثل الشهيد القديس مار جرجس شفيع الكنيسة، وصليب تلعدا، وكتابات باللغة السريانية، وبمناسبة مرور سنة على رحيل عميد العائلة، تمَّ افتتاح هذا النصب التذكاري وهو يقع بين نصب تذكاري آخر لملك الرها أبجر أوكومو، وكنيسة المنديل التي فيها نسخة من منديل السيد المسيح المحفوظ سابقاً في الرها.
خلال السحور الرمضاني الذي أقامته جمعية صندوق العافية في صالة شهبا روز مساء يوم السبت 14/ 8/ 2010، ألقى نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، الكلمة التالية :
لعشر سنوات خلت، تأسست جمعية صندوق العافية الخيري بحلب، وتجندت نخبة من وجوه المدينة ليشكلوا مجلس الإدارة، انتخبتهم الهيئة العامة للجمعية، ومنذ تأسيسها وحتى اليوم جمعت إدارة الجمعية خمسمائة وثلاثة وتسعون مليون وسبعمائة ألف ليرة سورية، أنفقت كلها على عمليات جراحية منها : قلبية وعددها /4263/، وعينية وعددها /800/، وجراحة عامة وعددها /634/، فيكون عدد العمليات الجراحية /5697/، وهذا العدد يكفي لكي يبيّن على الأهمية الكبرى التي أدتها جمعية العافية في المجتمع الحلبي، بل يعني أيضاً بأن هذه الجمعية أدخلت الفرحة والسعادة والسرور إلى قلوب أكثر من عشرة آلاف عائلة.
أقامت إدارة أخوية مار أفرام للطلبة الجامعيين التابعة لمركز التربية الدينية في كاتدرائية مار أفرام السرياني، بإشراف الأخت رانيا سلمان مخيماً صيفياً، وذلك في دير مار ميخائيل للأرمن الكاثوليك ـ كسب في الفترة الواقعة ما بين 11 ـ 16/ 8/ 2010. تضمن المخيم برنامجاً مكثّف بالمواضيع الشيّقة والهامة الخاصة بشباب اليوم، وقد بلغ عدد المشاركين /70/ شاباً وشابة، وكان شعار المخيم لهذه السنة : اتبعوا المحبة (1 كورنثوس 14: 1).
وفي صباح يوم السبت 14/ 8/ 2010، أقام القس أفرام وزير قداساً خاصاً لأعضاء المخيم في كنيسة الدير، وتحدث خلالها عن شعار المخيم، وأهمية المحبة في حياتنا كشباب نتعرض لكثير من المشاكل.
رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب يهنئ الإخوة المسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك ويدعو المسلمين والمسيحيين في العراق لإزالة كل آثار التعصب والتفرقة
هنأ رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب- سورية المطران يوحنا إبراهيم، جميع الإخوة المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، وخاطب نيافته العراقيين مسلمين ومسيحيين لينتهزوا فرصة الصيام، فيعيدوا النظر في العلاقة بين بعضهم بعضاً، ويعملوا من أجل إزالة كل آثار العدوان والتفرقة.