للصليب المقدس حكاية خاصة في المسيحية، لقد أصبح رمزاً من رموز الفداء، ولهذا تحدث عنه الآباء وجعلوه مرة درباً من دروب المحبة، ومرة أخرى الطريق الذي يؤدي إلى التضحية ونكران الذات. والسيد المسيح بوضوح أشار إلى أن الذي لا يحمل الصليب ويتبعه لا يستحقه، أي لا يكون له نصيب معه، ومَن من المسيحيين لا يريد أن يكون برفقة يسوع المسيح، وكل ما نفعله في الحياة كمسيحيين هو أن نربح المسيح لتكون حياتنا قريبة منه أي نعيش في ديار الصالحين.
احتفل صباح يوم الأحد 12/ 9/ 2010، نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بالقداس الإلهي، في كنيسة مار جرجس في حي السريان، يعاونه الأب جورج كلور، وبحضور الآباء : الخوري جوزيف شابو، والقس شكري توما، والقس أنطوان دلي آبو، ويخدمه شمامسة المرعيث، وجوقة الملائكة ومار رابولا بقيادة الملفونيثو ريما طاشجي، والملفونو جورج دينكجي، وخلال القداس ارتجل نيافته كلمة عن المحبة ومعانيها البعيدة، وذكر بأنه في هذه الأيام يحتفل الوطن بعيد الفطر السعيد، ولهذا تعلو المحبة الوجوه، وتتم الزيارات للمسؤولين والعائلات والأصدقاء التي تأخذ أبعاداً أخوية تصّب كلها في مصلحة الوطن، وختم القداس بالبركة.
بمناسبة عيد الفطر السعيد قام نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، يوم الأحد 12/ 9/ 2010، يرافقه الأب الخوري جوزيف شابو، بزيارة السيد محافظ الرقة الدكتور عدنان السخني، وهو صديق قديم وقد أظهر سيادته همة عالية في الأشهر القليلة في هذه المحافظة النائية، وذلك من خلال مثابرته وجهده الكبير الذي يبذله لخدمة الإنسان والوطن.
مساء يوم الأحد 12/ 9/ 2010، قام نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بتهنئة سماحة الشيخ عبدالصاحب السيد مدير مركز آل البيت في حلب، يرافقه الأب الخوري جوزيف شابو، وهنأه والأخوة الشيعة الذين كانوا في مكتبه بكلمة طيبة عن معنى العيد وروح الصفاء الذي يجمع بين الأخوة المواطنين من كل الأديان والمذاهب، كما هنأ سماحته بالسلامة بعد إجراء عملية جراحية في حلب. وألقى سماحته كلمة رقيقة جداً نابعة من قلبه الكبير تحدث فيها عن العلاقات المسيحية الإسلامية في سورية، وأجواء المحبة التي تسود هذه العلاقات.
صباح يوم السبت الواقع في 11 / أيلول / 2010، وهو ثاني يوم عيد الفطر السعيد، قام نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم بزيارة سيادة رئيس مجلس الوزراء السيد المهندس محمد ناجي عطري في منزله العامر. وقد قدّم إليه التهنئة، متمنياً لسيادته عيداً مباركاً وأياماً حافلة بالأعمال المثمرة. وقد استمع نيافته إلى شرح سيادة رئيس مجلس الوزراء في أمورٍ لها شأن بالوطن، وكلّها تبعث الأمل والطمأنينة بمستقبلٍ حافلٍ بالمنجزات.