مساء يوم الجمعة الواقع في 17 /أيلول/2010 وعلى شرف طلبة الدفعة الخامسة في إعدادية بني تغلب الثانية أقامت لجنة المدرسة برئاسة الملفونو جورج بيدان حفلة عشاء فاخرة في صالة فهيمة كلور حضرها نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وإلى جانبه نائب رئيس المجلس الملي الملفونو ألبير مانوق، وأولياء الطلبة، ورؤساء اللجان والمؤسسات، مع الهيئتين الإدارية والتعليمية.
لقد اهتمّ نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم ومجلسه الملي الكريم في مرعيث مار جرجس بإنشاء بناء جديد ملاصق لمدرسة بني تغلب الثانية، ليكون مقراً لإدراة المدرسة أي المديرة ( نائب الصاحب)، والمديرة المنتدبة، وأمينة السر، والمحاسب، مع مرافق صحية. وقد كلّف هذا المشروع أكثر من سبعة ملايين ليرة سورية، أشرف عليه الملفونو ألبير مانوق نائب رئيس المجلس الملي، وقد عمل بصمت ودون أن يأخذ أي مبلغٍ لأتعابه.
عُقد المجمع المقدس جلسته العادية برئاسة قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية في العالم أجمع الكلي الطوبى، وذلك في المقر البطريركي باسم مار أغناطيوس النوراني الجديد، الملاصق للصرح البطريركي في معرة صيدنايا، وحضر نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، جلسات المجمع يومي الأربعاء والخميس 15 و 16/ 9/ 2010.
وسينشر موقع alepposuryoye البيان الختامي بعد صدوره.
بعد أن عيّنت فرنسا قنصلاً جديداً في حلب، السيدة Alexandra Ravenne-Gehin، قامت صباح يوم الثلاثاء 14/ 9 / 2010، بزيارة نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، ترافقها السيدة ليلى إحسان الشيط، فاستقبلها في بهو المطرانية وجرت أحاديث طيبة بمناسبة الزيارة الأولى لها لدار المطرانية.
يقع عيد اكتشاف الصليب المقدس في الرابع عشر من أيلول من كل سنة، ويشارك المؤمنون والمؤمنات في احتفالات العيد باحترام واعتبار كبيرين.
جرى تقليد منذ سنوات في حي السريان أن يُحتفل بعيد الصليب ليلة العيد، أي مساء يوم 13/أيلول، فيترأّس نيافة راعي الأبرشية صلاة الرمش، حيث يرتّل الشمامسة تراتيل عيد الصليب باللحن الثامن، ولهذه التراتيل الشجية نكهة مميزة، خاصةً الستّار الصغير والكبير، حيث لا تُسمَع هذه الأنغام إلاّ في كنيسة مار جرجس في حي السريان، وهي التي تحتضن التراث الرهاوي السرياني. وبعد صلاة الرمش يخرج نيافته يحفُّ به كهنته إلى باحة الكنيسة وبحضور مئات من المؤمنين يوقد شعلة الصليب أمام صليب خشبي كبير.
هذا ما حصل عندما خرج نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم ومعه كهنته الأفاضل : القس شكري توما، والقس جورج كلور، والقس أنطوان دلي آبو، والشمامسة وأوقد الشعلة. ثم تُليت الصلوات الخاصة أمام الصليب المقدس، وبعدها تبارك نيافته والإكليروس وجميع المؤمنين والمؤمنات من الصليب، وخُتِمَت بترتيلة : على بابك الحنَّان (ܒܬܪܥܐ ܕܝܠܟ݂ ܚܰܢܳܢܐ).
قبل شهر ونيّف من احتفالات كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية بالذكرى الثلاثين لقداسة سيدنا البطريرك المعظّم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص، أضاف قداسته مأثرة جديدة إلى صفحات العطاء والعمل في كل المجالات، وذلك بتأسيس صندوق منح في الجامعة الأمريكية في بيروت، خصّصه لأبنائه وبناته من الطلبة المميزين في الشرق الأوسط، الذين تؤهّلهم مواهبهم للقبول في أرقى جامعة معروفة، تأسّست قبل مئة وأربعين عاماً ونيّف. وقد تباهت الجامعة الأمريكية في بيروت لأنها ضمّت في الثالث من آب 2010 اسم قداسة سيدنا البطريرك المعظّم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص إلى أسماء أولئك الذين أحبوا العلم والعلماء، وخصصّوا مبلغاً من المال، لكي يساهموا في دراسة المتفوقين من الطلبة.