في الطقس السرياني الذي رتبه آباء الكنيسة الميامين ملافنتها العظام، يخصص الأحدان السابقان قبل بداية الصوم الأربعيني: الأول للكهنة الراقدين على رجاء القيامة، والثاني: للموتى المؤمنين.
بعد أربعين يوماً من ولادة السيد المسيح في مغارة بيت لحم، حملته أمه ومعها يوسف البار ليزور الهيكل بحسب عادة اليهود. لم يكن يخطر على بال مريم العذراءويوسف البار أن في الهيكل من ينتظر الطفل منذ قرون،
قام نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم بزيارة السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري في منزله العامر في حلب، وذلك ظهر يوم الجمعة الواقع في 29/1/2010، وجرت خلال اللقاء أحاديث تتعلق بشؤون الوطن.
أحدان يسبقان أحد قانا الجليل، وهو مدخل إلى الصيام الأربعيني المقدس، الأحد الأول يُعرف بـ أحد الكهنة. والأحد الثاني بـ أحد الموتى المؤمنين. القراءات في هذا الأحد هي كما يلي :
المفتي حسون والمطران إبراهيم : العلم والأديان في خدمة الإنسان
كتب الأستاذ الصحفي فؤاد العجيلي خبراً في جريدة الثورة يوم الاثنين الموافق في 25/كانون الثاني/2010 من العدد/14128/ حول ندوة : قضايا معاصرة في رأي الإسلام والمسيحية التي أحياها كل من سماحة المفتي العام الدكتور أحمد بدر الدين حسون، ونيافة المطران يوحنا إبراهيم
إلى جانب كنيسة مار جرجس في حي السريان تأسس مزار البطريرك العظيم مار سويريوس الأنطاكي /538 +/ وذلك سنة /1986/،رغم تواضع هذا المزار كان غاصاً بالمصلّين والمصليّات صباح يوم الخميس الواقع في 28/1/2010،
في تمام الساعة الثامنة والنصف وبحضور الإكليروس السرياني وعدد كبير من الصائمين والصائمات ترأّس في كنيسة مار جرجس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم القداس الإلهي،
قام نيافة الحبر الجليل المطران مار فيلكسينوس ماتياس نايش بزيارة قصيرة لأبرشية حلب يوم الأربعاء الموافق في 27/1/2010، استقبله خلالها بترحاب شديد نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم،
دعا المركز الثقافي العربي في دمشق بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيونلحضور الندوة التي يقيمها كاتب وموقف بعنوان : نظرة في الآداب القديمة من الإيبلائية إلى السريانية،