بحسب تقليد كنيسة أنطالكية السريانيّة الارثوذكسية يقع أحد النسب في الأحد السابق قبل الميلاد، وفي بعض الأحيان يتبعه أحدٌ ثانٍ، أو يقع العيد بعده مباشرة، وقراءة الانجيل في هذا الأحد هي بحسب الانجيليين متى ولوقا، الأوّل يفتتح إنجيله بعبارة: كتاب ميلاد يسوع المسيح بن داؤود بن ابراهيم.
إعداد: مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم - حلب
ينتمي المطران مار سويريوس إسحق إلى عائلتين سريانيتين أرثوذكسيتين، هما: آل ساكا التي عُرف بعض رجالاتها في القرن الماضي بالخدمات، والعطاءات الفكريّة، منهم الشاعر الكبير المرحوم الملفان القس يعقوب ساكا. وآل شعيا، وعرفت الكنيسة من هذه العائلة شخصيّاتٍ كنسيّةٍ هامّة في مقدّمتهم المرحوم الخوري الياس شعيا، وهو خال الرّاحل المطران إسحق ساكا.
)نقلاً عن موقع البطريركية)
فيما يلي نص الرقيم البطريركي الذي أرسله قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، مؤبناً به المثلث الرحمة المطران مار سويريوس اسحق ساكا:
بيان صادر عن مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في حلب
عقد أصحاب القداسة والغبطة السادة البطاركة: إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ومار إغناطيوس زكّا الأوّل عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وغريغوريوس الثالث لحَّام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيِّين الكاثوليك، في دير مار أفرام السريانيّ في معرّة صيدنايا في صباح اليوم الخميس في الخامس عشر من شهر كانون الأوّل 2011، وتدارسوا ما يمرُّ به وطننا الحبيب سورية من أحداث تعصف به منذ تسعة أشهر.
غالباً ما تغذّي القضايا العرقيّة، واللغويّة، والدينيّة، والثقافيّة بعض الصراعات العالميّة الطويلة، فقد تمّ تهميش حقوق الأقليّات، ولم يتمّ أخذ هذا التهميش بعين الاعتبار في إطار حلّ الصراعات الدوليّة ومنعها.