نشرت مجلة فرنسية معروفة باسم LA VIEالمقابلة التالية، وكانت مندوبة المجلة قد التقت نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، في وقت قبل سفره إلى الفاتيكان وحاورته في جملة مواضيع هذا نص الحوار :
صدر القاموس الحديث، من إعداد الدكتور اسحق ابراهيم، في طبعة ثانية منقحة، وثوب جديد، لمنفعة محبي اللغتين السريانية والعربية، وقد صدّر القاموس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بمقدمة، هذا نصها :
(5)
صاحب القداسة ..
أحب أن أختم مداخلتي باقتراحين.
الأول: ربما تكرر أكثر من مرة في هذا السينودس على لسان بعض الآباء, ولكن أرى أن هذا هو المكان والزمان المناسبين لطرحه أولاً, ولدراسةٍ معمقةٍ وسريعةٍ لتحقيقه ثانياً. إنه مطلبٌ عام يتداوله كل المسيحيين في الشرق الأوسط، وهو إيجاد حلٍّ لتوحيد زمن عيد الفصحٍ. لقد تشوّق المسيحيون في أن يروا وحدتهم من خلال هذا الرمز.
(4)
ثالثا وأخيراً ـ العلاقات مع المسلمين
إن البنود 95ـ99 من ورقة العمل تؤكد بأن الكنيسة تنظر إلى المسلمين بتقدير كبير، وفي نظرها أنهم يعبدون الله الواحد الأحد الحي القيّوم الرحمن القدير.. إلخ. وقد اجتهدت الكنيسة الكاثوليكية أكثر من بقية الكنائس في حوارها مع المسلمين، خاصةً زيارات الباباوات إلى المساجد، منها: زيارة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر للمسجد الأزرق في استنبول ـ تركيا في30/تشرين الثاني/2006، ولمسجد الحسين بن طلال في عمّان ـ الأردن في 11/أيار/2009، وكذلك الزيارة التاريخية التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في 5/أيار/2001 للجامع الأموي بدمشق، كلها كانت دلالات على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل للتقارب بينها وبين المسلمين. وهنا لابد من الإشارة إلى الدور الذي لعبَتهُ، وما زالت تلعبُه، جماعة سانت ايجيديو التي تعمل بروح أسيزى من عام /1986/ للتقارب بين الأديان عامةً، وبين المسيحيين والمسلمين بصورةٍ خاصةٍ.
(3)
ثانياً ـ المسيرة المسكونية
كنت أعتقد بأنَّ الشرح التاريخي لحالة انقسامنا نحن المسيحيين سيكون حافزاً قوياً، ليس فقط لوضع الإصبع على الجرح، وإنما لجرأةٍ مسيحيةٍ مصحوبةٍ بقوة الروح القدس.
تتحدث ورقة العمل عن انقسام المسيحيين، وتضعه أمام ثلاث تحديات؛ أولاً: كسر إرادة السيد المسيح، وثانياً: عثرة للعالم، وثالثاً: عائق أمام إعلان الإنجيل والشهادة.
(2)
اسمحوا لي أن أتوقف عند ثلاث نقاط وهي:
أولاً ـ التحديات التي تواجه المسيحيين بحسب بنود ورقة العمل 32ـ42
إننا نعيش في مناخٍ واحدٍ من الصراعات السياسية في المنطقة، والحرية الدينية، وحرية الضمير، والمسيحيون وتطور الإسلام المعاصر, ولكن لا أرى بأن بند الهجرة قد أخذ حيّزاً كبيراً في ورقة العمل، ولا في العرض الذي قدّمه غبطة الأنبا أنطونيوس نجيب.
نص مداخلة ممثل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص في سينودس الأساقفة الكاثوليك في روما بين 10ـ 24 /تشرين الأول- أكتوبر/ 2010، نيافة مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها :
By Cindy Wooden, Catholic News Service
ATICAN CITY (CNS) -- Orthodox delegates to the Synod of Bishops for the Middle East asked the Catholic Church to move quickly to institute a common date for Easter and to consider new ways for the pope to exercise his authority.