بحثان جديدان قُدِّما في الجلسة الثالثة من اليوم الأول لـ : الملتقى السرياني الثاني، ترأس الجلسة القاضي Hubert Kaufhold. البحث الأول قدّمه Dr Ishak Tanoğluوهو سرياني أرثوذكسي من خربوت، ترجمت له من التركية إلى الإنكليزية ابنته Sara موضوعه الشيّق جداً بعنوان : Bar Ebroyo the Son of Elazığ.
ترأّس هذه الجلسة البروفسور Hidemi Takahashi البحث الأول كان بعنوان : كتاب الهدايات لابن العبري ألقاه القاضي Hubert Kaufholdوهو في فترة تجاوزت الثلاثة عقود يهتم بالدراسات السريانية ويركّز عمله على المواد القانونية السريانية من جهة، والمخطوطات السريانية، خاصة ما له علاقة بالقوانين، من جهة أخرى.
Hidemi Takahashi مستشرق ياباني كرّس دراساته لأكثر من عشر سنوات حول شخصية المفريان مار غريغوريوس يوحنا ابن العبري 1286+ وقد استطاع من خلال أبحاثه ودراساته وقراءاته لمؤلّفات ابن العبري وخاصة زياراته الميدانية لمكتباتٍ في الشرق والغرب منها مكتبة مار يعقوب الرهاوي في حي السريان، أن يصدّر كتاب باللغة الإنكليزية بعنوان Barhebraeus: A Bio-bibliography، يُعتبر المصدر الأساس اليوم، لكل الباحثين والمستشرقين والعلماء لدراسات جديدة معمّقة عن ابن العبري.
صباح يوم الخميس الواقع في 1/ تموز/2010 وفي قاعة ابن العبري ترأّس الملفونو الدكتور جورج كيراز الجلسة الأولى للملتقى السرياني الثاني في حلب وبعباراتٍ رقيقة قدّم نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بصفته المضيف للملتقى، فألقى نيافته كلمة الترحيب التي تضمّنت : أولاً، شكره العميق على تلبية الدعوة، وقد جاء المشاركون من بلدان مختلفة منها : الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والهند، والسويد، والنرويج، وهولندا، وألمانيا، وبلجيكا، وإيطاليا، ولبنان، وسورية.
في تمام الساعة التاسعة صباح يوم الخميس الواقع في 1/ تموز/2010 وقبل البدء بجلسات الملتقى اجتمع المشاركون جميعاً في كاتدرائية مار أفرام حيث ترأّس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم الصلاة الافتتاحية يعاونه إكليروس الأبرشية الآباء: الخوري جوزيف شابو، والربان يوسف سعيد، والقس شكري توما، والقس جورج كلور، والقس أنطوان دلي آبو، والقس نبيل قبلو، والقس أفرام وزير.
في الثالث من شهر تموز من كل سنة تحتفل الكنيسة المقدسة بعيد مار توما الرسول الذيذكرته الأناجيل المقدسة بين الاثني عشر رسولاً، وقد رافق يسوع يوم ذهب إلى بيت عنيا ليشفي لعازر. وكان هو الوحيد بين الرسل الذي قاوم عندما أرادوا أن يثنوه عن عزمه من الذهاب معه، فاحتجّ قائلاً : لا لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه.
قداسة سيدنا البطريرك يبارك الملتقى السرياني الثاني
مع بداية الملتقى السرياني الثاني، الذي بدأ أعماله في مركز ابن العبري للدراسات السريانية في دار مطرانية حلب، يوم الخميس 1 / 7 / 2010، تلى الأب الخوري قرياقس مولَي من كهنتنا في الهند، الطرس البطريركي الذي أرسله قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الكلي الطوبى، إلى المشاركين في الملتقى.
مساء يوم الأربعاء 30 / 6 / 2010، افتتح نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم،مركز ابن العبري للدراسات السريانية، في الطابق الثالث من المبنى A
في دار المطرانية السريانية بحلب. وذلك بحضور الآباء الكهنة : الخوري جوزيف شابو، والربان يوسف سعيد، والربان صليبا صليبا، والقس نبيل قبلو، والقس أفرام وزير، والدكتور الياس سمعو، والمهندس ألبير مانوق نائبي رئيس المجلس الملي في الكاتدرائية ومرعيث مار جرجس، والمهندس توفيق سرياني الذي أشرف على إعداد هذا المركز، وعدد من المستشرقين الذين وصلوا إلى حلب للمشاركة في الملتقى السرياني الثاني في حلب بين 1 ـ 3 /تموز/2010، تحت عنوان : حياة والنتاج الفكري لابن العبري. وقد كرّس نيافته المركز بصلاة سريانية، وبارك الماء، ثم ختمت صلوات التكريس بالصلاة الربية.
يضم المركز صالة مخصصة للمؤتمرات، وغرف للسكرتارية، وغرفة للأجهزة الالكترونية، وغرفة للترجمة الفورية، مع باقي المرافق.
في حزيران سنة /2008/، وأثناء احتفالية أبرشية حلب بالذكرى الثالثة عشرة لرقاد مار يعقوب الرهاوي /708 +/، تلميذ وملفان دير تلعدا القريب من حلب، حضر عدد من المستشرقين المؤتمر المخصص لإبراز مكانة هذه الشخصية المرموقة في حياة الكنيسة، وفي ختام المؤتمر دعا المؤتمرون إلى اعتبار هذا المؤتمر بداية لـ : الملتقى السرياني في حلب، وتقرر يومئذٍ أن يحضر مستشرقون من كل أنحاء العالم إلى حلب لتسليط الأضواء على واحدة من الشخصيات المهمة التي لها علاقة مع حلب وذلك مرة كل سنتين. ونتيجة مناقشة هذا الموضوع تقرر أن تكون شخصية ابن العبري مفريان المشرق، الشخصية التي تسلّط عليها الأضواء في الملتقى السرياني الثاني في حلبسنة /2010/.