في عظة نيافته صباح يوم الجمعة الواقع في 6/ 1/ 2012 بمناسبة عيد الدنح أشار نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم، إلى أنّ : عيد الغطّاس أو الدنح وهو عيد عماد ربّنا يسوع المسيح من عبده يوحنَّا المعمدان، يُعتبر من الأعياد المارانيّة الكبيرة في الكنيسة. وهو اليوم الذي فيه تأسَّس سرّ المعموديّة مفتاح بقية الأسرار التي من خلالها يتمّ الانتساب إلى عضويّة هذا الجسم المسيحي الكبير. وقال نيافته :
غادر فجر يوم الإثنين 9/ 1/ 2012، نيافة راعي الأبرشيّة مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم مطار حلب متوجّهاً إلى النرويج، وبعض الدول الأوروبيّة الأخرى، لحضور مؤتمرات كنسيّة. وموقع المطرانيّة سيُتابع المحطّات التي سيتوقف فيها نيافته.
شهيد النصرانية الأول الشماس مار اسطيفانوس، هو أحد الشمامسة السبعة الذين اختارهم الرسل للخدمة اليومية، ولكن منذ اختاره قيل عنه أنه كان رجلاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس،
في إنجيل مرقس، مار يوحنا المعمدان هو ملاك يهيئ الطريق قدام الرب، وهو الصوت الصارخ في البرية، وهو الذي نادى بالمعمودية في البرية وكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا، ولكن هذا الذي لبس وبر الإبل ومنطقة من جلد على حقويه، وأكل جراداً وعسلاً برياً
يُعتبر عيد عماد ربنا يسوع المسيح من الأعياد المارانية السيدية في الكنيسة المقدسة، وشخصية مار يوحنا المعمدان الذي جاء في تلك الأيام يكرز في البرية، أثّرت كثيراً في هذا الحدث الإنجيلي الذي تُعيد له الكنيسة في السادس من كانون الثاني من كل سنة.
يصدر مكتب العلاقات المسكونية في مطرانيتناالسريانية الأرثوذكسية بحلب، العدد العاشر على التوالي لشهر كانون الأول /2011/، وهي نشرة إخبارية كنسية مسكونية شهرية، وهو العدد الأخير من هذه السنة /2011/، الذي يرأسه الملفونو رازق سرياني، تضم أهم الأخبار الكنسية المسكونية في سورية والشرق الأوسط والعالم.
دارت عظة رأس السنة المسيحيّة الجديدة حول أمن، وأمان، واستقرار سورية، وأكّد نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم بأنّ المرحلة التي اجتازتها سورية في الأشهر العشرة الأخيرة كان بمثابة امتحان قاس للسوريين.