اهتم نيافة الحبر الجليل المطران مار ديوسقوروس بنيامين النائب البطريركي في السويد مع مجلسه الكريم في الأبرشية، وكاتدرائية مار أفرام في سودرتالية، والجمعيات السريانية،
لقد لقّب الآباء السريان مار أفرام بـ : شمس السريان ونبيهم، ومنذ القرن الرابع للميلاد. ومار أفرام السرياني هو الكوكب الساطع في عوالم، الشعر، واللاهوت، وتفسير الكتاب المقدس، والنسكيات، وأُدخلت ميامره، ومداريشه، كتراتيل، وأناشيد، وموشحات دينية، في طقس الكنيسة بكل الأنواع.
مار أفرام السرياني، دُرَّة ملافنة السريان بكل مذاهبهم، له مكانة لم ينلها غيره من الآباء في حياة الكنيسة المسيحية عامة، والكنائس السريانية بشكل خاص، أغدقت عليه كل الكنائس أسماء وألقاب ونعوت كثيرة، ولكن أهم ما فعلته هو استخدام عدد كبير من ميامره في طقوس كل الكنائس السريانية.
في معجزات السيد المسيح المذكورة في الأناجيل المقدسة، نرى أن الأبرص له دور هام في موضوع الإيمان والمعجزة. وكما اختار القديس متى شفاء الأبرص على قائمة المعجزات، هكذا الكنيسة أيضاً وضعته في ثاني آحاد الصوم بعد أعجوبة قانا الجليل مباشرة،
غادر نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، مطار حلب صباح يوم السبت 20/2/2010، متوجهاً إلى السويد وإيطاليا، لإلقاء محاضرتين، وسيعود في بحر الأسبوع القادم. رافقته السلامة.
برنامج احتفالات عيد القديس الملفان مار أفرام السرياني
الخميس 18/2/2010، محاضرة للدكتور موسى مخول، بعنوان: دور السريان في النهضة العربية الأولى في العصرين الأموي والعباسي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، في مديرية الثقافة ـ السبع بحرات.
بدأت احتفالية عيد مار أفرام السرياني في حلب يوم الخميس الواقع في 18/شباط/2010، فبهذه المناسبة ولظهور كتاب : الحضارة السريانية حضارة عالمية للباحث السرياني الماروني اللبناني موسى مخول،
استقبل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم صباح يوم الخميس الواقع في 18/شباط/2010،الدكتور سمير التقي مدير مركز الشرق للدراسات الدولية ـ دمشق، ودار الحديث حول الوطن وما يجري في المنطقة