ترأس نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، بالقداس الإلهي صباح يوم الجمعة 6/8/ 2010، في كاتدرائية مار أفرام السرياني بمناسبة عيد تجلي يسوع المسيح على جبل طابور، يعاونه الأب الربان نثنائيل يوسف، وبحضور الآباء الكهنة : الخوري جوزيف شابو، والخوري شابو الخوري، والربان ايليو أوزطاش، والقس شكري توما، والقس أنطوان دلي آبو، والقس نبيل قبلو، والقس يوحنا كوكي، والقس أفرام وزير، وخلاله أقيم جناز كبير للمرحوم حنا أفرام وهو أحد العاملين القدامى على ساحة الأبرشية.
في السابع من حزيران /2010/ افتتحت المدرسة الصيفية في مبنى مدرسة بني تغلب الأولى بحلب، وفي الخامس من آب كان الختام.
الوصف الذي قدّمه لنا الإنجيل المقدس عن تجلي الرب يسوع المسيح على الجبل ومعه تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنا، يؤكد على حقيقة هذا الحدث الإنجيلي الذي يظهر من خلاله يسوع المسيح بأبهى ساعات مجده، وظهور النبيين موسى وايليا هو رابط جديد بين العهدين القديم والجديد، وصوت الآب من السماء مع السحابة التي ظللتهم، والابن في الوسط بين الرسل (العهد الجديد)، والنبيين (العهد القديم) هو دور الثالوث الأقدس الذي يقود الكنيسة.
نظّم الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، والذي يرأسه القاضي عباس الحلبي، اللقاء الثاني لدور المرأة العربية في الحوار الديني. واستجاب نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم لدعوة الفريق حول الموضوع المطروح نظراً لأهميته، وأوفد الشماس أفرام اسحق للمشاركة في هذا اللقاء.
يوم الثلاثاء 20/ 7/ 2010 أقامت جوقتا الملائكة ومار رابولا التابعة للجنة الموسيقى السريانية، في حي السريان، نشاطاً في الأرض المقدسة، تضمن البرنامج نشاطات ترفيهية وألعاب، ومسابقات.
بعد الوعكة الصحية التي ألمت بنيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، مساء يوم السبت 24/ 7/ 2010، بينما كان يقوم بخدمة كنسية في حي السريان، احتفل نيافته بالقداس الإلهي صباح يوم الأحد 1/ 8/ 2010، في كاتدرائية مار أفرام السرياني، يعاونه الأب القس أفرام وزير، وبحضور الآباء الكهنة : الخوري جوزيف شابو، والربان يوسف سعيد، والقس نبيل قبلو، ويخدمه شمامسة إكليريكية مار أفرام الصغرى والكاتدرائية، وبراعم مار أفرام بقيادة الملفونيثو ليلى حناشي بيطار، وقد شكر الله على نِعَمه وبركاته، خاصة وأنه رافق نيافته في الوعكة الصحية التي زالت كلياً.
مرة أخرى قطفت رئاسة الأبرشية والمجلس الملي لمرعيث مار جرجس، وإدارة مدرسة بني تغلب الثانية، ولجنتها، ثماراً يانعة للجهود الجبّارة التي بذلت في سبيل تقديم الدفعة الرابعة لمدرسة بني تغلب الثانية إلى الشهادة الإعدادية، ولقد أثبتت الأيام بأن تعاون الجميع بالإضافة إلى جهود الهيئة التعليمية كانت وراء هذا النجاح التي عرفته المدرسة، ومن خلاله تبوأت المدرسة فأصبحت بين أوائل مدارس المحافظة، وهنا تفصيل هذا النجاح من خلال الاسم وعلامة النجاح.