عيد الأم في أحدية سيدة السريان .:. عيد الأم في أخوية مار يوحنا .:. عيد الأم في أخوية يسوع الطفل .:. ترميم واكساء مقر النادي الصيفي بحي السريان القديم .:. افتتاح معرض المأكولات .:. عيد الأم في أخوية مار رابولا للجامعيين .:. عيد الأم في أخوية البشارة .:. عيد الأم في أخوية السيدة العذراء .:. معرض المأكولات .:. المنشور البطريركي بعد انتهاء أعمال المجمع المقدس .:.


الصفحة الرئيسية
تصريح حول نقل الكرسي الرسولي الأنطاكي

(نقلاً عن موقع البطريركية) :

        في حديث لنيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب مع بعض وسائل الإعلام، ورداً على ما أوردته الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية عن خبر نقل الكرسي الرسولي الأنطاكي من دمشق إلى الهند أو أميركا


رؤية مواطن
بمناسبة الأحداث الأخيرة التي وقعت على أرض سورية، وجّه نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، كلمة إلى المواطنين عن طريق وسائل الإعلام الالكترونية، ونشرتها أيضاً جريدة الجماهير، وأشارت إلى بعض عباراتها الفضائية السورية في الشريط الإخباري، وهذا نص الكلمة


الوطـن : القيمة والسلوك

                      المطران يوحنـا ابراهيـم

             رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب

 

 

         الإنسان بشكل عام، أياً كان دينه أو مذهبه أو انتماؤه، له الحق في العيش الكريم في المجتمع، لأنه يحمل هـوية الانتماء إلى الوطن، الذي يعطيه الحق في أن تمارس حقوقه على أكمل وجه. والانتماء إلى الوطن في الترتيب، يأتي الأول بين كل الانتماءات الأخرى، ولكن في الوقت ذاته يبقى إخلاص المواطن للوطن هو المقياس الذي يقوي الرابط بين الاثنين.


كلمة قداسته أثناء تقليد الصليب الأكبر

قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى أثناء تقليد وسام الصليب الأكبر لنيافة مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب

أيها الأحباء...

        إننا بحسب تقرير آباء الكنيسة تعطى الصلاحية التامة منذ زمن قديم، لكي تكرم العاملين فيها وخاصة الرعاة، ونحن في حلب نشكر الله أن نيافة راعي الأبرشية إنسان ضحى بنفسه في خدمة الكنيسة المقدسة، ليس فقط في الأبرشية، بل أيضاً في كل مكان، يستحق هذا المكان خدمة هذا الراعي الجليل في المجتمعات المسكونية، والمجتمعات الخاصة، وفي كل ندوة، بل في كل مكان نرى فيه شهادة المسيح يسوع.



كلمة بركة قداسة البطريرك للمجلسين المليين في حلب

كلمة قداسة البطريرك للمجلسين المليين ورؤساء اللجان

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين...

        بقوة الله وعنايته، يسرني جداً أن أقول بهذه الزيارة الرسولية وأعبر لكم وفي المقدمة وعلى رأس جميعكم نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم مطران حلب وتوابعها، إنني أشكر له هذه الكلمات الطيبة التي كان بها معبّراً عما يكن قلبه الواسع الكبير من محبته للكنيسة عامة، ولأبرشية حلب خاصة.



سورية والسريانية

متى يتعرف التلامذة السوريون على أبجدية اللغة السريانية ؟

        نشرت مجلة المصور العربي في العددان 40 ـ 41، لشهري شباط وآذار /2011/، مقالاً بعنوان : كتاب مفتوح إلى جمعية العاديات بحلب والمطران يوحنا ابراهيم ـ متى يتعرف التلامذة السوريون على أبجدية اللغة السريانية ؟ وهذا نصها :



كلمة راعي الأبرشية في الجلسة الأولى للمجلس الملي الجديد واللجان مع قداسة سيدنا البطريرك

سيدي صاحب القداسة...

        لا اعتقد أن الكلمات التي سمعتموها من العزيزين رازق سرياني أمين سر المجلس الملي في الكاتدرائية، وأدوار تورو نائبي في المجلس الملي لمرعيث مار جرجس، تكفي لتعبر عن محبتنا وولائنا للكرسي الرسولي والجالس عليه سعيداً.



كلمة دولة الرئيس العماد ميشيل عون في دار المطرانية السريانية بحلب
من الصعب جداً أن يتكلم إنسان بعد غبطة البطريرك زكا عيواص، وسماحة المفتي العام أحمد حسون، وسيادة المطران يوحنا ابراهيم، أن أتكلم في السياسة فلا أجيد، وأتكلم في الدين فسأقع إلى أقصى الدرجات، وأنا العبد الفقير فماذا أقول : طبعاً الله خلقنا متساويين، ويأخذنا متساويين، نتساوى في الولادة ونتساوى في الموت، ولكننا نعيش مختلفين، ففن الحياة هو إدارة حق الاختلاف، فلولا حق الاختلاف لما تقدمت الإنسانية، وهو الذي يرقينا ويجعلنا نتقدم في جميع الميادين، ولذلك عندما نختلف نطرح ثورتنا ونصبح من المفلسين.


قداسة سيدنا البطريرك المعظم يقلّد راعي الأبرشية وسام الصليب الأكبر
كان قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، قد أطلق في 7/كانون الأول/2011 لقب : الراعي الصالح على نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم


الكلمة الترحيبية التي ألقاها قداسة سيدنا البطريرك في مأدبة غداء العماد ميشيل عون

دولة الرئيس العماد النائب ميشيل عون...

سماحة المفتي العام الشيخ الدكتور أحمد بدرالدين حسون...

أصحاب المعالي والسعادة والسيادة الوزراء والنواب والمطارنة الأجلاء...

الإخوة والأخوات الأعزاء...

        إننا نشعر بسعادة كبيرة اليوم، لأن دار مطرانيتنا السريانية الأرثوذكسية في حلب، ترحب بحرارةٍ بكم، يا دولة الرئيس، ضيف سورية الكبير، وبالوفد المرافق الذي حضر إلى سورية العروبة، بل إلى حلب الشهباء، في زيارة كريمة نقرأها وطنية ودينية.