مخيم لجنة الرحمة للسيدات .:. حلب مدينة مبدعة .:. زيارة تفقدية لمحافظة اللاذقية وكسب .:. ريسيتال ترانيم كنسية في اللاذقية على نية عودة المطرانين المخطوفين .:. الأعياد والمناسبات الدينية ــــ شهر تموز 2017 .:. اللقاء الختامي لدورة جذور الصحة .:. تهنئة للأب الربان بطرس قسيس .:. افتتاح النادي الصيفي السرياني بمدرسة بني تغلب الثانية .:. افتتاح النادي الصيفي السرياني بمدرسة بني تغلب الأولى .:. إحياء الذكرى 102 لشهداء المذبحة السريانية سيفو .:.


الصفحة الرئيسية
نص كلمة قداسة سيدنا البطريرك في الكاتدرائية

ارتجل قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص كلمة شكر في الكاتدرائية، وذلك يوم الخميس 6/ 1/ 2011، قال فيها :



نص كلمة مار غريغوريوس الترحيبية في الكاتدرائية
ارتجل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، الكلمة ترحيبية التالية أمام قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى في الكاتدرائية بعد مباركته للشعب، وذلك يوم الخميس 6/ 1/ 2011، وقال فيها:


صناعة السلام في عيد الميلاد (عظة ميلاد 2010)

(1)

طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون

في ليلة الميلاد يلقي الإنجيليون الأربعة الأضواء على هذا الحدث التاريخي الفريد، بأسلوب متميز بالبساطة والروحانية، نأخذ مثلاً ما يقوله متى الرسول في بدء إنجيله المقدس : كتاب ميلادِ يسوع المسيح ابنِ داود ابنِ إبراهيم، وبعد أن يذكر نسب السيد المسيح بحسب الجسد من إبراهيم إلى يوسف رجل مريم، يورد ببساطة قولاً آخر فيقول : أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. ولا يختلف عنه كثيراً لوقا البشير الذي يكتب في إنجيله المقدس عن ميلاد يسوع المسيح : وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ، فَوَلَدَت ابْنَهَا الْبِكْرَ 1.



مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم يصرح لـ ADO-WORLDالبقية الباقية من مسيحيي الشرق إلى أين ؟ وما هو مصيرهم ومستقبلهم ؟

كلف قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الكلي الطوبى، نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب، أن يمثله في سينودس الأساقفة الكاثوليك في روما بين 10 ـ 24/ 11/ 2010، وخلاله أجرى الصحافي جورج شاشان مراسل موقع ADO-WORLD التابع للمنظمة الآثورية الديمقراطية )مطكستا) هذه المقابلة.

        نظراً لأهمية ما صرح به نيافته، لا سيما في سياق تداعيات الوضع الراهن، ننشر الآن مقتطفات من هذه المقابلة، مذكرين أعزاءنا القراء أن هذه المقابلة الصحافية، تمت قبل مجزرة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد، والهجمات والتفجيرات الأخيرة، التي استهدفت منازل مسيحيين في أحياء عدة في كل من : بغداد، والموصل / العراق.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (5)

(5)

صاحب القداسة ..

أحب أن أختم مداخلتي باقتراحين.

        الأول: ربما تكرر أكثر من مرة في هذا السينودس على لسان بعض الآباء, ولكن أرى أن هذا هو المكان والزمان المناسبين لطرحه أولاً, ولدراسةٍ معمقةٍ وسريعةٍ لتحقيقه ثانياً. إنه مطلبٌ عام يتداوله كل المسيحيين في الشرق الأوسط، وهو إيجاد حلٍّ لتوحيد زمن عيد الفصحٍ. لقد تشوّق المسيحيون في أن يروا وحدتهم من خلال هذا الرمز.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (4)

(4)

ثالثا وأخيراً ـ العلاقات مع المسلمين

        إن البنود 95ـ99 من ورقة العمل تؤكد بأن الكنيسة تنظر إلى المسلمين بتقدير كبير، وفي نظرها أنهم يعبدون الله الواحد الأحد الحي القيّوم الرحمن القدير.. إلخ. وقد اجتهدت الكنيسة الكاثوليكية أكثر من بقية الكنائس في حوارها مع المسلمين، خاصةً زيارات الباباوات إلى المساجد، منها: زيارة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر للمسجد الأزرق في استنبول ـ تركيا في30/تشرين الثاني/2006، ولمسجد الحسين بن طلال في عمّان ـ الأردن في 11/أيار/2009، وكذلك الزيارة التاريخية التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في 5/أيار/2001 للجامع الأموي بدمشق، كلها كانت دلالات على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل للتقارب بينها وبين المسلمين. وهنا لابد من الإشارة إلى الدور الذي لعبَتهُ، وما زالت تلعبُه، جماعة سانت ايجيديو التي تعمل بروح أسيزى من عام /1986/ للتقارب بين الأديان عامةً، وبين المسيحيين والمسلمين بصورةٍ خاصةٍ.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (3)

(3)

ثانياً ـ المسيرة المسكونية

        كنت أعتقد بأنَّ الشرح التاريخي لحالة انقسامنا نحن المسيحيين سيكون حافزاً قوياً، ليس فقط لوضع الإصبع على الجرح، وإنما لجرأةٍ مسيحيةٍ مصحوبةٍ بقوة الروح القدس.

        تتحدث ورقة العمل عن انقسام المسيحيين، وتضعه أمام ثلاث تحديات؛ أولاً: كسر إرادة السيد المسيح، وثانياً: عثرة للعالم، وثالثاً: عائق أمام إعلان الإنجيل والشهادة.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (2)

(2)

اسمحوا لي أن أتوقف عند ثلاث نقاط وهي:

أولاً ـ التحديات التي تواجه المسيحيين بحسب بنود ورقة العمل 32ـ42

        إننا نعيش في مناخٍ واحدٍ من الصراعات السياسية في المنطقة، والحرية الدينية، وحرية الضمير، والمسيحيون وتطور الإسلام المعاصر, ولكن لا أرى بأن بند الهجرة قد أخذ حيّزاً كبيراً في ورقة العمل، ولا في العرض الذي قدّمه غبطة الأنبا أنطونيوس نجيب.

 



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (1)

نص مداخلة ممثل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص في سينودس الأساقفة الكاثوليك في روما بين 10ـ 24 /تشرين الأول- أكتوبر/ 2010، نيافة مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها :



المطران يوحنا ابراهيم يتحدث لموقع "عنكاوا كوم" عن لقاء جماعة سانت إيجيديو وسينودس الأساقفة في روما

نقلاً عن موقع عنكاوا :

أجرى موقع عنكاوا كوم لقاءً مع نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس، بعد عودته من اللقاء السنوي الذي تدعو إليه جماعة سانت إيجيدو منذ عام 1987، وعشية مغادرته حلب متوجهاً إلى حاضرة الفاتيكان للمشاركة بصفة مراقب في سينودس الأساقفة : الجمعية الخاصة من أجل الشرق الأوسط، وطرحت هذه الأسئلة على نيافته :