صلاة تضرع من أجل المطارنة في اللاذقية .:. المناولة الاحتفالية في كاترائية مار أفرام السرياني بحلب .:. صلاة مشتركة على نية عودة المطرانين المغيبين .:. صلاة مشتركة على نية عودة المطرانين المغيبين .:. زيارة المقابر القديمة في الشيخ مقصود .:. صلاة مشتركة لعودة صاحبي النيافة .:. قداس ثاني يوم عيد القيامة في كنيسة مار جرجس .:. استقبالات عيد القيامة .:. قداس ليلة عيد القيامة في كاتدرائية مار أفرام السرياني .:. الجمعة العظيمة في كنيسة مار جرجس .:.


الصفحة الرئيسية
البطريرك عيواص يقلّد مطران حلب أرفع وسام

نشرت جريدة الجماهير في عددها /13251/ تاريخ 10/كانون الثاني/2011، مقالاً بعنوان : البطريرك عيواص يقلّد مطران حلب أرفع وسام، سورية نموذج متميز في التعايش المشترك. وهذا نص المقال :



مقابلة مع قداسة البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص رئيس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم

(نقلاً عن موقع عنكاوا) :

إعداد وحوار : جميل دياربكرلي

        للوهلة الأولى، وأنت تقف أمام شخصية مميزة ومتميزة بالفضائل والثقافة العالية، ترى وجهه الصبوح الذي يشبه وجوه الآباء والعلماء السريان، وعينين تشعان ضياءً وذكاءً، ولحية أكسبتها تجارب الحياة وخبرات الأيام لوناً أبيض يدل على النقاء والصفاء في الفكر والرؤيا، وحديث شيق ينقلك إلى كل الأجواء الروحية والدينية والتاريخية


نص كلمة قداسة سيدنا البطريرك في كنيسة مار جرجس في حي السريان

ارتجل قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، كلمة شكر في كنيسة مار جرجس، وذلك مساء يوم الخميس 6/ 1/ 2011، قال فيها :



نص كلمة مار غريغوريوس في استقبال قداسة سيدنا البطريرك
الكلمة التي ارتجلها نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم في استقبال قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص أثناء زيارته التاريخية لمرعيث مار جرجس في حي السريان يوم 6/ 1/ 2011


نص كلمة قداسة سيدنا البطريرك في الكاتدرائية

ارتجل قداسة سيدنا البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص كلمة شكر في الكاتدرائية، وذلك يوم الخميس 6/ 1/ 2011، قال فيها :



نص كلمة مار غريغوريوس الترحيبية في الكاتدرائية
ارتجل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، الكلمة ترحيبية التالية أمام قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى في الكاتدرائية بعد مباركته للشعب، وذلك يوم الخميس 6/ 1/ 2011، وقال فيها:


صناعة السلام في عيد الميلاد (عظة ميلاد 2010)

(1)

طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون

في ليلة الميلاد يلقي الإنجيليون الأربعة الأضواء على هذا الحدث التاريخي الفريد، بأسلوب متميز بالبساطة والروحانية، نأخذ مثلاً ما يقوله متى الرسول في بدء إنجيله المقدس : كتاب ميلادِ يسوع المسيح ابنِ داود ابنِ إبراهيم، وبعد أن يذكر نسب السيد المسيح بحسب الجسد من إبراهيم إلى يوسف رجل مريم، يورد ببساطة قولاً آخر فيقول : أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. ولا يختلف عنه كثيراً لوقا البشير الذي يكتب في إنجيله المقدس عن ميلاد يسوع المسيح : وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ، فَوَلَدَت ابْنَهَا الْبِكْرَ 1.



مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم يصرح لـ ADO-WORLDالبقية الباقية من مسيحيي الشرق إلى أين ؟ وما هو مصيرهم ومستقبلهم ؟

كلف قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الكلي الطوبى، نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب، أن يمثله في سينودس الأساقفة الكاثوليك في روما بين 10 ـ 24/ 11/ 2010، وخلاله أجرى الصحافي جورج شاشان مراسل موقع ADO-WORLD التابع للمنظمة الآثورية الديمقراطية )مطكستا) هذه المقابلة.

        نظراً لأهمية ما صرح به نيافته، لا سيما في سياق تداعيات الوضع الراهن، ننشر الآن مقتطفات من هذه المقابلة، مذكرين أعزاءنا القراء أن هذه المقابلة الصحافية، تمت قبل مجزرة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد، والهجمات والتفجيرات الأخيرة، التي استهدفت منازل مسيحيين في أحياء عدة في كل من : بغداد، والموصل / العراق.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (5)

(5)

صاحب القداسة ..

أحب أن أختم مداخلتي باقتراحين.

        الأول: ربما تكرر أكثر من مرة في هذا السينودس على لسان بعض الآباء, ولكن أرى أن هذا هو المكان والزمان المناسبين لطرحه أولاً, ولدراسةٍ معمقةٍ وسريعةٍ لتحقيقه ثانياً. إنه مطلبٌ عام يتداوله كل المسيحيين في الشرق الأوسط، وهو إيجاد حلٍّ لتوحيد زمن عيد الفصحٍ. لقد تشوّق المسيحيون في أن يروا وحدتهم من خلال هذا الرمز.



هجرة المسيحيين من الشرق، والمسيرة المسكونية، والحوار مع المسلمين (4)

(4)

ثالثا وأخيراً ـ العلاقات مع المسلمين

        إن البنود 95ـ99 من ورقة العمل تؤكد بأن الكنيسة تنظر إلى المسلمين بتقدير كبير، وفي نظرها أنهم يعبدون الله الواحد الأحد الحي القيّوم الرحمن القدير.. إلخ. وقد اجتهدت الكنيسة الكاثوليكية أكثر من بقية الكنائس في حوارها مع المسلمين، خاصةً زيارات الباباوات إلى المساجد، منها: زيارة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر للمسجد الأزرق في استنبول ـ تركيا في30/تشرين الثاني/2006، ولمسجد الحسين بن طلال في عمّان ـ الأردن في 11/أيار/2009، وكذلك الزيارة التاريخية التي قام بها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في 5/أيار/2001 للجامع الأموي بدمشق، كلها كانت دلالات على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل للتقارب بينها وبين المسلمين. وهنا لابد من الإشارة إلى الدور الذي لعبَتهُ، وما زالت تلعبُه، جماعة سانت ايجيديو التي تعمل بروح أسيزى من عام /1986/ للتقارب بين الأديان عامةً، وبين المسيحيين والمسلمين بصورةٍ خاصةٍ.