مـواعــيد صـلوات وقداديس الشعـانـين وأســبوع الآلام والـقيامــة المجـيدة في أبرشية حلب .:. النشرة الأسبوعية .:. النشرة الأسبوعية .:. مطرانية السريان الارثوذكس تحتفل بعيد المعلم .:. قداس منتصف الصوم في المطرانية والمرعيث .:. النشرة الأسبوعية .:. احتفالية عيد مار أفرام السرياني ــــ نشاط لأحدية سيدة السريان مع مسنّي دير الكرمليت بحلب .:. احتفالية عيد مار أفرام السرياني ــــ نشاط اجتماعي ترفيهي لشمامسة الكاتدرائية .:. احتفالية عيد مار أفرام السرياني ــــ لقاء محبة استثنائي مع بيت المحبة .:. احتفالية عيد مار أفرام السرياني ــــ لقاء لمتطوعي خدمة الأم تيريزا لرعاية المسنين .:.


الصفحة الرئيسية
الأديان من أجل السلام: الأزمة السورية شأن داخلي
(نقلاً عن صحيفة الوطن)
أكدت منظمة «الأديان من أجل السلام، مجلس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، أن الأزمة السورية الراهنة «شأن داخلي بحت» يقوم بإيجاد حلولها أبناء سورية أنفسهم ويقف الجميع خلفهم رفضاً للتدخل الخارجي «بكل أشكاله وصيغه».

وأوضح رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بحلب المطران يوحنا إبراهيم لـ«الوطن» أن مداخلته في الاجتماع، الذي حضره علماء مسلمون ورجال دين مسيحي وباحثون من سورية ودول عربية وأجنبية،


Press Release: Syrian Religious Leaders Unite to Reject Violence and Call for National Reconciliation
(نقلاً عن موقع religionsforpeace.org)
Larnaca, Cyprus; February 23, 2012 – Religious leaders from Syria urgently called for a peaceful solution and the rejection of all forms of violence regardless of its sources, as the nation undergoes widespread suffering. They were united in their call for the rejection of military and security measures and for the immediate release of prisoners of opinion. They acknowledged the urgent need to preserve religious diversity and respect for human dignity in Syria and committed to working together to advance national reconciliation. Read the summary of the statement here in Arabic and English.


أخويّة البشارة تحتفل بالشوبقونو
بعد ختام صلاة الشوبقونو في كاتدرائيّة مار أفرام صباح يوم الاثنين 27/ 2/ 2012، دعت أخويّة البشارة السيّدات إلى بهو المطرانيّة لتناول طعام الصيام، وقد رحّبت بالحضور الملفونيثو كدار قومي شرشفجي


طقس الشوبقونو في الكاتدرائيّة
اعتادت كاتدرائيّة مار أفرام أن تقدم طقس الشوبقونو باحتفاليّةٍ روحيّةٍ كبيرة، لأنَّ المُصلِّين ينتظرون هذا اليوم لممارسة فعل التوبة والغفران من خلال المشاركة الحقيقيّة في طقس الشوبقونو في الكنيسة، وقد ترأسه صباح يوم الاثنين 27/ 2/ 2012 نيافة راعي الأبرشيّة مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم بحضور كهنته الأفاضل : الخوري جوزيف شابو، الربّان يوسف سعيد، الربّان كيرلّس بابي، الأب القس نبيل قبلو، الأب القس أفرام وزير والكنيسة مكتظة بالمصلّين.


البيان الختامي " نداء من أجل السلام في سورية "

نص البيان الذي صدر في ختام اللقاء الذي ضمّ عدداً من علماء الدّين ورجال الدّين المسيحي والباحثين والمثقّفين أغلبهم من سورية، بعد مناقشاتٍ حول ما جرى ويجري اليوم على أرض الواقع في سورية وقد صدر البيان باللغتين العربيّة والإنكليزيّة.



الشبقونو المسامحة

تبقى المسامحة ركن أساس من أركان الصيام. فعلى الصائم أن يُقرن صيامه بصفاء النيّة، ونقاوة الضمير، ومنح الغفران والمسامحة لكلِّ المسيئين إليه، وطلب الغفران من الذين أساء إليهم. كلّ هذه المعاني تتضمَّن طقس الشوبقونو أي المسامحة، الذي عادةً يُتلى في بدء الصيام الأربعيني.



قدّاس أحد قانا الجليل

قال نيافة راعي الأبرشيّة مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم بعد تلاوة المنشور البطريركي بمناسبة بدء الصيام الأربعيني. وخلال القدّاس الإلهي في أحد قانا الجليل الواقع في 26/ 2/ 2012،



الأديان من أجل السّلام – لقاء في قبرص

الأديان من أجل السّلام – لقاء في قبرص

22- 23 شباط/ فبراير 2012

بدعوة من منظّمة "الأديان من أجل السّلام/ مجلس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وهي منظّمة دوليّة غير حكوميّة مستقلّة تُعنى بالسّلام، اجتمع لفيف من علماء المسلمين ورجال الدّين المسيحي وعدد من الباحثين والمهتمّين من سورية وبلدان أُخرى في مدينة لارنكا – قبرص يوميّ 22 و23 شباط/ فبراير 2012.



طقس الشوبقونو
تفتتح كنيسة أنطاكية السريانية الصوم الأربعيني المقدس بطقس جميل معروف باسم الشوبقونو، وخلاله تجري مسامحة بين الحاضرين في صلاة أول يوم من الصيام. والشوبقونو أي المسامحة هي دعوة مفتوحة للصائم والمصلي في آن، وهي باب واسع يدخل من خلاله المؤمن إلى علاقة مميزة مع الله، وعلاقة طيبة مع أخيه الإنسان


أعجوبة قانا الجليل

ينفرد الإنجيلي يوحنا بخبر زيارة يسوع المسيح لقانا الجليل، وحضوره مع أمه العذراء مريم العرس، الذي عادة كان يستمر أسبوعاً. ويقول الإنجيلي أن يسوع وتلاميذه كانوا من المدعوين إلى هذا العرس.