لقد اهتم مجلس الكنائس العالمي منذ بدء الأحداث الأليمة في سورية بما يجري على أرض الواقع، وللمناسبة أصدر البيان التالي الذي سبقته رسالة من الأمين العام للمجلس موجهة إلى كنائس سورية ورؤسائها، وهذا نص البيان بالإنكليزية :
تُختتم الآحاد الثمانية قبل أحد قانا الجليل، وهو بداية الصوم الكبير، بأحدٍ يُعرف بـ أحد الموتى، وحصراً الموتى غير الإكليروس أي المؤمنون، لأن الكنيسة تُخصص أحداً للموتى الكهنة، وهنا تذكر الكنيسة جميع الكهنة من بطاركة ومطارنة وأساقفة وكهنة متزوجين ورهبان.
19/شباط يوم الأحد : أحد االموتى المؤمنين
ܚܕ ܒܫܒܐ ܕܥܢܝܕܐ ܡܗܝܡܢܐ ܓܘܢܐܝܬ
القراءات من الكتاب المقدس : حزقيال 37: 1-14
1 تسالونيكي 4: 13-18
متى 5: 19-29
24/شباط يوم الجمعة : اكتشاف رأس مار يوحنا المعمدان في حمص
ܫܟܚܬܐ ܕܪܝܫ ܝܘܚܢܢ ܡܥܡܕܢܐ ܒܚܡܨ
نشرت مجلة ICO information Christlicher Orient مقالاً باللغة الألمانية بعنوان :
Syrien
Der Leidensdruck in Syrien ist groß, berichtet Bischof Gregorios von Aleppo
ننشره على صفحات موقع المطرانية بحلب للفائدة.
الخوري بولس فغالي
باحث في الكتاب المقدَّس
القسم العاشر
الخوري بولس فغالي
باحث في الكتاب المقدَّس
القسم الثامن
ولكن كلُّ هذا هل يوقف التعليم؟ كلاّ؛ فكلُّ واعظ يحسُّ بضعفه، ولكنَّه يعرف واجبه بأن يعلِّم شعبه. لهذا يواصل سريريوس:
"ولا نكون خارج الموضوع حين نقول إنَّ هذا التعليم (ܡܠܦܢܘܬܐ) الموضوع قدّامنا (مثل طعام على المائدة) يُدعى فقاهة(1) أو إرشاد، ܡܪܬܝܢܘܬܐ، أي هدير الصوت في الآذان؛ فكأنَّه آتٍ من السماء ومن العلاء. هو طنين أو صوت تيولوجيّ (2) ينحدر إلى السّامعين بحسب إدراكهم؛ فمن العلاء يهدر أو يطنّ أو يصيح (ܩܥܐ) للذين هم "تحت" والآتين على الأرض".
والجدير بالذكر أنها المرة التاسعة التي يدلي نيافته بأحاديث الى ال BBC