الصفحة الرئيسية
استقبالات عيد القيامة
منذ الساعة العاشرة وحتى الثانية بعد الظهر من يوم الأحد 4/4/2010، أمّ مئات من المهنئين مسلمين ومسيحيين دار المطرانية، وعلى رأسهم السادة :
تهنئة السلطة في حلب
قام أصحاب السيادة الأستاذ عبدالقادر مصري أمين فرع المدينة، والأستاذ المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب، والأستاذ الدكتور يوسف الهاشم أمين فرع جامعة حلب، والأستاذ الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب،
تهنئة سماحة الشيخ عبدالصاحب السيد بعيد القيامة
قام سماحة الشيخ عبدالصاحب السيد المسؤول عن أخوتنا الشيعة في محافظة حلب، يرافقه وفد الطائفة بتقديم التهنئة إلى نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم،
سماحة المفتي العام يهنئ السريان
قام سماحة المفتي العام الشيخ الدكتور أحمد بدرالدين حسون، يرافقه كوكبة من رجال الدين، والأستاذ المحامي عبدالله موصللي، ومستشاره الأستاذ المهندس باسل قس نصرالله، صباح يوم الأحد 4/4/2010،
قداس العيد
في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم السبت 3/4/2010، وفي كاتدرائية مار أفرام السرياني التي غصت وباحاتها بالمصلين، احتفل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، يعاونه الآباء الكهنة :
القداس الإلهي من إذاعة حلب
بمناسبة عيد قيامة ربنا يسوع المسيح، نقلت إذاعة حلب القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم، من كاتدرائية مار أفرام مساء يوم السبت 3/4/2010، وقد ألقى نيافته كلمة العيد بعنوان : الغفران والمسامحة.
اثنين القيامة
أفراح القيامة تمتد في الطقس الكنسي حتى يوم الخمسين أو العنصرة، الذي فيه حلّ الروح القدس على التلاميذ، وألبسهم قوة، انطلقوا بعدها إلى العالم، يحملون رسالة القيامة، ويبشرون برسالة الخلاص،و لكن في اليوم الثاني للقيامة الكنيسة من خلال الطقس الذي رتّبه لنا الآباء تعيش الحدث بقوة، وتردد النصوص الإنجيلية التي تؤكد على أن القيامة حقيقة وواقع، لهذا يحتفل بالقداس الإلهي في اليوم الثاني والثالث للقيامة، ويكون حضور المؤمنين شهادة لهذا الحدث الخلاصي.
أحد القيامة
يتلألأ مجد القيامة في صباح هذا اليوم،، فبعد الصيام الأربعيني الذي نقل المؤمنين إلى مشاهد إنجيلية تذكر ضرورة الالتفات إلى الناحية الروحية في حياة الإنسان، وتنمية الإيمان الذي أصبح أساساً لكل ما في الكنيسة من عبادة، وطقوس،
وفد ألماني كبير في دار المطرانية
استقبل نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم مساء يوم السبت 3/4/2010، وفداً ألمانياً كبيراً يمثل مؤسسات ومشافي طبية بينهم قضاة وأساتذة في الجامعات، قادهم الدكتور وضاح قباني وهو حلبي يعيش في ألمانيا لأكثر من ثلاثين سنة،
عظة عيد القيامة لعام /2010/
يَا أَبَتَاهُ اغْفِرْ لَهُمْ لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ
(1)
بولس الرسول وحدث القيامة
لا نجد وصفاً دقيقاً لحدث قيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات وأبعادها الروحية، كما نقرأ ذلك في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس. ففي الإصحاح الخامس عشر من هذه الرسالة يُعلن رسول الأمم أنه سلّمهم في الأول ما قبله هو، أي أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ (1 كو 15 : 2).