بين أسفار العهد القديم هناك سفرٌ معروف باسم يونان النبي، فيه أربعة إصحاحات، مضمونها ما وقع ليونان النبي عندما دعاه الرب ليذهب إلى نينوى المدينة العظيمة، وينادي على أهلها، لأن شرهم كان قد صعد أمام الرب.
أشار نيافة راعي الأبرشية مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم إلى ضرورة الالتفات من قِبَل الكنيسة والعائلات إلى موضوع التربية الصحيحة، لأنها الأساس الذي من خلاله تنجح العائلة والمجتمع والكنيسة والوطن، وأي خلل في موضوع التربية يعني خللاً كاملاً في الحياة العامة، لهذا فعلى الجميع أن يعملوا من أجل تحقيق الأهداف البعيدة المدى لتربية صحيحة مبنية على الإيمان والعلم توجه نحو الخير العام.
يصدر مكتب العلاقات المسكونية في مطرانيتناالسريانية الأرثوذكسية بحلب، العدد الأول على التوالي لشهر كانون الثاني /2012/، وهي نشرة إخبارية كنسية مسكونية شهرية، وهو العدد الأول من السنة /2012/، الذي يرأسه الملفونو رازق سرياني، تضم أهم الأخبار الكنسية المسكونية في سورية والشرق الأوسط والعالم.
برعاية مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب أقامت إدارة مركز مار أفرام لخدمات العراقيين يوم السبت 28/ 1/ 2012 من الساعة 4 الى 6 مساءً في صالة المطران يوحنا إبراهيم حفلة الميلاد ورأس السنة إلى الأطفال العراقيين ومن الطوائف كافة
إنّ الله في كلِّ العهود والأمكنة يختار له أشخاصاً يقومون بأعمالٍ لخير العباد، منهم الشيخ الجليل شمعون البار الذي انتظر خلاص شعبه مدّةً طويلةً من الزمن، لا أحد يعرف عدد السنين التي انتظر فيها ليرى في ذلك اليوم يسوع الطفل وهو يدخل إلى الهيكل،
مار برصوم الناسك علم من أعلام الكنيسة السريانية الأرثوذكسية سيرته بقيت نبراساً لكثيرين من النساك والرهبان، وموقفه دفعت الكنيسة لكي تقوم بأعمالٍ خارقة تجاوزت حدود الإنسان الفرد ورؤيته للأمور، بقيت صائبةً قروناً طويلة
شاعر السّريان الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل في ذمّة الخلود
بعد عمرٍ امتدَّ إلى تسعين سنةٍ ونيِّف، رقد بالرّب في لوس أنجلوس في 30 كانون الثاني 2012، المأسوف على خدماته، وأعماله، ومواقفه، وإنتاجه الفكريّ المرحوم الملفونو بشارة قسيس المُشَمِّل،
بعد أربعين يوماً من ولادة السيد المسيح في مغارة بيت لحم، حملته أمه ومعها يوسف البار ليزور الهيكل بحسب عادة اليهود. لم يكن يخطر على بال مريم العذراءويوسف البار أن في الهيكل من ينتظر الطفل منذ قرون